الأحد، 12 أبريل 2009

"التجارة" تدعو الجميع للحذر قبل الدخول في أي مشروع استثماري

"التجارة" تدعو الجميع للحذر قبل الدخول في أي مشروع استثماري

واس (سبق) الرياض: دعت وزارة التجارة والصناعة المواطنين والمقيمين إلى توخي الحذر قبل الدخول في أي مشروع يقوم على جمع الأموال بصورة غير نظامية وعدم الانسياق وراء الإعلانات والمنشورات المضللة بأرباح ونسب وهمية للدخول في عمليات استثمارية قبل التأكد من حصول هذه الإعلانات على التراخيص النظامية من قِبَل الجهات المختصة لمزاولة هذا العمل.

ودعا وكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الداخلية حسّان بن فضل عقيل المؤسسات والشركات الراغبة في القيام بعمليات استثمارية الحصول على التراخيص النظامية اللازمة لذلك سواء فيما يتعلق بالمساهمات العقارية أو بيع الوحدات السكنية والتجارية والسياحية على الخارطة ، وأن أي أعمال تقوم بها أية مؤسسة أو شركة تتعلق بجمع وتوظيف الأموال دون الحصول على التراخيص النظامية اللازمة لذلك تُعَدّ مخالفة لهذه الأنظمة وسوف يتم تطبيق مقتضى هذه الأنظمة بحقها.

وأهابت الوزارة بالجميع الحرص والتأكد على توفر التراخيص النظامية الرسمية لذلك والإبلاغ عن أية حالات تتعلق بجمع الأموال بطريقة غير نظامية.

المعارض العقارية.. "كأنك يا بوزيد ما غزيت"

المعارض العقارية.. "كأنك يا بوزيد ما غزيت"

عبدالمجيد بن عبدالرحمن الفايز

يعيش النشاط العقاري في المملكة هذه الأيام مرحلة ركود بسبب تداعيات الأزمة المالية والاقتصادية التي أصابت العالم، ومن يعمل في هذا النشاط يلاحظ أن هناك انخفاضا متوسطا في الطلب وانخفاضا ملاحظا في الأسعار، لكن هذه الحال لن تطول كثيرا، لأن النشاط العقاري في المملكة لم يشهد موجة ارتفاعات كبيرة كما حدث في دول الخليج الأخرى وما يقال عن فقاعة في العقارات السعودية غير دقيق لأن الارتفاعات التي حدثت في السوق السعودية للمنتجات العقارية لا تتجاوز الـ 40 في المائة أسهم ارتفاع مواد البناء في معظمها، مقارنة بأسعار المنتجات المماثلة في دول الخليج الأخرى التي شهدت ارتفاعات كبيرة على مدى خمسة أعوام، وصل معها سعر الشقة الواحدة لعشرة أضعاف سعرها لدينا.

من هنا فإن مستقبل نشاط العقارات في المملكة ليس قاتما، كما يعتقد البعض، وأتوقع أن يستعيد قوته اعتبارا من منتصف هذا العام أو بداية الربع الرابع، مع الارتفاع المتوقع في أسعار النفط وبدأ الاقتصاد العالمي مرحلة التعافي بعد أسوأ أزمة مرت به خلال ثمانية عقود.

ورغم أن السوق السعودية تعد أكبر سوق عقارية في المنطقة إلا أنها تفتقد التنظيم من جهة والابتكار في المنتجات النهائية وطرق التسويق والتمويل من جهة أخرى، فلو أخذنا على سبيل المثال صناعة المعارض العقارية فسنجد أنها أقل تأثيرا من مثيلاتها في الدول الخليجية الأخرى في تطوير المنتجات العقارية وطرق التسويق والتمويل ويكاد يقتصر دورها على العرض والبيع التقليدي فقط.

من أهم الأدوات التي تسهم في تنشيط دور المعارض العقارية هي الطرق المبتكرة في التمويل وأنواع المنتجات والخدمات المقدمة قبل وبعد البيع، وهذه لم تحظ باهتمام الشركات السعودية حتى اليوم عكس الشركات الخليجية الرائدة في هذا المجال، كما أن الاهتمام بتنفيذ الوعود التي تقطعها الشركات المسوقة على نفسها، وخصوصا في موضوع الالتزام بتاريخ التسليم والصيانة والخدمات المقدمة يعطي صورة جيدة لها ويفيدها في المستقبل لتحقيق أهدافها ونشر صورة جيدة عنها لدى العملاء الجدد وهذا أمر مهم ينبغي أن تهتم به كثيرا الشركات العارضة.

إن التحديات التي تواجه معارض العقارات تتمثل في ضعف الإقبال من العارضين في ظل ارتفاع الأسعار أو المبالغة فيها، لأن هذا يمنع كثيرا من الشركات المتوسطة والصغيرة من المشاركة، كما أن احتكار شركات التطوير العقاري الكبرى لمعظم المساحات، وغياب شركات التمويل يحدان من تحقيق أهداف تلك المعارض، فالمشتري يريد عروضا مميزه وخدمات متكاملة تساعده في المضي في قراره.

نشاط المعارض بشكل عام هو ما سوّق المنتجات الصينية وجعلها تغزو دول العالم، لذا فالمعارض الداخلية ينبغي أن تركز على المستهدفين منها وهم شريحة الأفراد، لا أن تكون العروض من أجل تحقيق أهداف إعلامية على حساب هدفها الرئيس وهو التسويق، وهذا ما يعيب المعارض المحلية التي تركز في الغالب على الحضور الإعلامي على حساب الحضور التسويقي وتجهيز أو تحضير أدواته التي تسهم في نجاح المشاركة في المعرض.

لن تستفيد شركات التطوير العقاري من المعارض العقارية إذا استمرت في التسابق على حجز الأماكن الواسعة والمميزة ودفع مبالغ كبيرة لتصميم وتنفيذ أجنحتها ودفع مبالغ كبيرة للدعاية والإعلان ومبالغ أخرى للرعاية الماسية والذهبية وأغفلت تقديم خدمات ومنتجات مبتكرة تساعد المستهدفين في اتخاذ قراراتهم الاستثمارية بقناعة، فالذي يحدث في تسويق المنتجات العقارية أنه لا يزال تقليديا رغم تقدم طرق التسويق في معظم دول العالم ومنها الدول الخليجية المجاورة.

رغم ارتفاع عدد شركات التطوير العقاري خلال السنوات الخمس الماضية إلا أنها تسير في طريق واحدة، يمكن وصفها بالتقليدية، فهي لم تبتكر طرق تسويق وتمويل جديدة ولم تبتكر في تنويع منتجاتها العقارية، بل ظلت تطور وحدات سكنية ومكتبية تقليدية وبطرق تمويل وتسويق مكررة، وهذا ما جعل سوقنا العقارية غير محفزة لاستثمارات جديدة في نشاط التطوير العقاري.

خاتمة:

سمعنا وقرأنا عن نحو 100 ألف وحدة سكنية ستقام في مدينة الرياض من قبل شركات وطنية وخليجية وعربية قبل حدوث الأزمة الاقتصادية العالمية لكن الأصوات خفتت ولا نعلم هل تأجلت تلك المشاريع أم تم إلغاؤها أم أنها ما زالت تسير بسرعة السلحفاة، فالعاصمة تحتاج إلى مساكن جديدة لمواجهة ارتفاع الطلب المتوقع خلال السنوات القادمة، إلا أننا في أمس الحاجة إلى حلول تمويلية تساعد على تسويق هذه الوحدات وهذا هو المهم

علاقة النشاط العقاري في المملكة بأسعار النفط

علاقة النشاط العقاري في المملكة بأسعار النفط

عبدالمجيد بن عبدالرحمن الفايز

في ظل الأزمة المالية والاقتصادية التي تلف العالم هذه الأيام تكبد عديد من الشركات في معظم دول العالم خسائر كبيرة وجاءت الشركات المالية أو المصارف على رأس القائمة ومن ثم شركات السيارات ولا يمكن الحديث عن نجاة أي نشاط من التأثيرات السلبية للأزمة التي نتج عنها انخفاض كبير في الطلب وارتفاع في العرض الأمر الذي أدى إلى انخفاض حاد في الأسعار وتكدس هائل للبضائع في المستودعات.

النشاط العقاري الذي كان أحد الأسباب الرئيسة لحدوث الأزمة لم يسلم من التداعيات السلبية للأزمة في جميع دول العالم ومنها منطقتنا الخليجية التي تأثرت بها وإن كان بشكل متفاوت فمن تأثر كبير كما حدث في الإمارات والبحرين إلى تأثر متوسط كما حدث في قطر والكويت وإلى حد ما في المملكة.

لا يمكن عزل النشاط العقاري وازدهاره وقوة الطلب على منتجاته لدينا عن الظروف الاقتصادية التي يمر الاقتصاد الكلي، حتى في ظل الأزمة العالمية التي لن تكون سببا رئيسا في تقهقر ازدهار النشاط العقاري لمدة طويلة، فالاقتصاد الكلي هو من يحدد ويضيء الطريق للنشاط وليست ظروف السوق العالمية.

وإذا ما حللنا القفزات التي مر بها النشاط في المملكة على مدى الـ 40 عاما الماضية فسنجد من الأدلة ما يؤكد صحة هذا الافتراض القائم على أن ازدهار النشاط العقاري يرتبط ارتباطا وثيقا بارتفاع إيرادات الدولة والفائض الذي تحققه موازنتها المالية وهذا يرتبط بدوره بمستويات أسعار النفط في الأسواق العالمية، فكلما ارتفعت أسعار النفط ارتفعت بالتالي إيرادات الدولة وهذا ينعكس بشكل طبيعي على نفقاتها الأمر الذي ينعكس إيجابا على النشاط العقاري أسعارا وحجم طلب.

قبل أزمة النفط التي حدثت عام 73م لم تكن مستويات الأسعار تتجاوز ثلاثة دولارات للبرميل وبعد الأزمة ارتفعت الأسعار بشكل كبير حتى وصلت إلى مستويات الـ 45 دولارا في نهاية السبعينيات، وبالمثل كانت أسعار المنتجات العقارية قبل ارتفاع أسعار النفط في تلك الفترة متواضعة جدا، وكان المتر يباع بريال وريالين وثلاثة ريالات فقط. وبعد الارتفاع الحاد في أسعار النفط ارتفعت الأسعار إلى مستويات كبيرة تجاوزت الألف والألفي ريال للمتر الواحد، وعندما بدأ الطلب على نفط منظمة أوبك يقل بسبب ارتفاع إنتاج الدول خارج المنظمة انخفضت الأسعار بشكل حاد كان ذلك في عام 85م وحتى عام 90م ووصلت الأسعار إلى أقل من 15 دولارا للبرميل وفي بعض الأحيان أقل من ذلك وهذا أسهم في انخفاض حاد لأسعار العقارات لدينا وركود في الطلب يتذكره الكثير من العقاريين اليوم.

وقبل الأزمة الحالية وصلت أسعار النفط إلى مستويات غير مسبوقة ببلوغها أكثر من 140 دولارا وعلى أساس الارتباط الذي ذكرته ارتفعت أسعار العقارات لكن بعد انخفاض الأسعار إلى مستويات الـ 40 دولارا انخفضت الأسعار مرة أخرى، وهذا يؤكد ارتباط مستويات الأسعار بأسعار النفط وإيرادات الدولة منه.

السؤال الذي يلح على كثير من العقاريين وعلى من يريد شراء منتجات عقارية اليوم، هل ستستمر الأسعار في الانخفاض أم أنها سترتد؟ هل أشتري اليوم أم أنتظر؟ والإجابة على هذين السؤالين واحدة ويمكن استشرافها بالنظر إلى توقعات أسعار النفط في الفترة المقبلة، فلا شك أن انخفاض الأسعار سيخفض من حجم الاستثمارات الجديدة، والعكس صحيح كذلك فارتفاع الأسعار سيؤدي إلى ارتفاع حجم الاستثمارات.

دول الخليج العربية اعتمدت أو بنت موازناتها على أساس متوسط سعر 40 دولارا للبرميل هذا العام وهي في العادة تتحفظ في تقديراتها لحجم إيراداتها، وبعض الخبراء ومراكز الأبحاث قالت إن الأسعار ستصل في نهاية العام الحالي إلى 70 دولارا وهو ما نشر في هذه الصحيفة، وهناك من قال إن الأسعار ستصل إلى 150 دولارا وفي الاتجاه الآخر قدر آخرون أنها ستصل إلى 25 دولارا.

وفي تقديري أن أسعار النفط لا ترتبط بالأزمة المالية والاقتصادية العالمية بشكل مباشر لكنها وثيقة الصلة بقدرة منظمة أوبك على التنسيق بين دولها ومدى التزام جميع أعضائها بقرارات الخفض التي تهدف للمحافظة على مستويات مقبولة للأسعار حتى تنجلي غمة الأزمة ويرتفع الطلب وترتفع الأسعار مرة أخرى، ولا يمكن تجاهل أن انخفاض أسعار النفط يؤدي إلى ضعف تدفقات الاستثمار الرأسمالية في الإنتاج النفطي وهو ما سيؤدي لا محالة إلى ارتفاع كبير في الأسعار لا أتوقع أن يتأخر كثيرا.

من المتوقع أن تستقر أسعار المنتجات العقارية لمدة قصيرة قد تمتد لمدة ستة أشهر وبعدها ستبدأ موجة جديدة من الارتفاع الذي أتوقع أن يكون أكبر من السابق خاصة أن الارتفاع الأخير لم يكن موازيا في حجمه للارتفاعات التي حدثت في السابق ويدعم هذا ضعف الاستثمارات الجديدة في النشاط العقاري وقرب صدور نظام الرهن العقاري الذي سيسهل على الأفراد امتلاك مساكن لهم

الثلاثاء، 24 مارس 2009

Al-Saab & Sons Group of Companies : : About us

: : About us

الشيخ ابراهيم الصعب

Welcome to Alsaab
Abdulkarim Alsaab & Sons Group of Companies Company manages its growing list of prestigious projects from its Headquarters in Riyadh. is a major name in Saudi Arabia's Real Estate and business world. It has grown from a strong base, focusing on serving the needs of the nation and its citizens, contributing to the Kingdom's construction and development, and always operating within the framework of Shariah principles

Abdulkarim Alsaab & Sons Group of Companies is one of the largest joint stock companies in the Kingdom, Head Office is located in Riyadh and there are 2 International Offices more




Abdulkarim Alsaab & Sons Group of Companies is a major name in Saudi Arabia's Real Estate and business world. It has grown from a strong base, focusing on serving the needs of the nation and its citizens, contributing to the Kingdom's construction and development, and always operating within the framework of Shariah principles.
Abdulkarim Alsaab & Sons Group of Companies is one of the largest joint stock companies in the Kingdom, Head Office is located in Riyadh and there are 2 International Offices as follows:
  • Cairo
  • Lebanon

About Alsaab Housing Projects

One of the most successful organisations in SAUDI ARABIA development industry

  • A multi faceted national group with interests in private SA housebuilding and commercial developments
  • A dynamic forward thinking company providing direct employment for over 500 people nationwide
Alsaab Housing Projects is one of the leading S.A house builders. Established over 30 years ago, the company has extensive experience and expertise, built up over Than 1,000 of property development.
From starter homes to large family detached houses, complex city centre apartment schemes to major developments that combine homes, offices, retail and leisure, Alsaab Housing Projects has proved its pedigree over and over again.
In Alsaab Housing Projects The quality of homes has been recognised in numerous industry.
we are at the forefront of new initiatives to promote sustainable development and improve the accuracy, speed and efficiency of the house-building process.

History

Alsaab Housing Projects was established as a small civil engineering company in RIYADH in 1977 and moved into private house building in the early 1993s. The company has grown steadily through a mixture of acquisition and organic growth.

People

Redrow directly employs around 500 people and is committed to retaining existing staff and attracting future employees of the highest calibre. We have always invested substantial sums in training apprentices, providing opportunities for young graduates, and developing the managerial skills of our more senior staff.
Our Services Include:
  • Housing Project
  • Land Development
  • Residential Compounds
  • Commercial Centers
  • Business Centers
  • Realty Investments

Al-Saab & Sons Group of Companies : : Strategy

Strategy

Alsaab way
We believe in winning .. for our customers, our shareholders and Samba employees
To win, we must create and maintain an environment of mutual trust and support.
These Values & Behaviors define the Alsaab way.
Values Behaviors
Respect & Balance
We treat people fairly and
with dignity and keep a
health perspective about life
and work.
  • Treat each other with respect, dignity and common courtesy.
  • Honor the value of people’s time.
  • Listen patiently to others.
  • Express disagreement openly and respectfully
  • Encourage individual choices in work-life balance.
  • Encourage balance by showing flexibility in how, when and where work gets done.

Customer Focus
We think about our
customers, both in internal and external, in all that we do.
  • Seek out and listen to customers.
  • Exceed customer expectations.
  • Measure, improve and innovate to continuously reduce cycle time and customer-defined defects.
  • Treat customers with courtesy.

Accountability & Teamwork
We take personal
responsibility for achieving
results. We acknowledge our
interdependence.
  • Take initiative to get things done.
  • Team with others throughout the Co
  • to achieve common goals
  • Work toward solutions rather than making excuses or placing blame
  • Provide needed information and support to others; never knowingly let another Alsaab employee fail.

IntegrityWe inspire trust and
confidence in our customers,
our shareholders and
Ourselves.
  • Give honest and open feedback.
  • Keep promises and commitments.
  • Speak up when you feel something is not right
  • Maintain confidentiality.
  • Accept good and bad news gracefully.
  • Say "I don’t know" if you don’t.
Learning
We learn and grow from our
experience as individuals and
as an organization.
  • Admit and learn from mistakes.
  • Look for and take advantage of opportunities to learn and teach.
  • Ask for coaching and feedback
  • Invest in the learning of others.
  • Ask questions.

Openness
We value and embrace
different backgrounds, ideas
and contributions. We are
Innovative.
  • Encourage the sharing of ideas.
  • Value diverse points of view.
  • Value diverse people.
  • Communicate openly and honestly with others.
  • Connect your ideas to the ideas of others.
  • look for the good in the ideas of others.

Accomplishment
We take great pride in
delivering quality products
and services.

Al-Saab & Sons Group of Companies : : Our Founder

Al-Saab & Sons Group of Companies : : Our Founder:

MAN WITH A MISSION
If ever there was a man with a mission it was My father IBRAHIM ABDULKARIM ALSAAB, our Founder and Chairman, who established The Company on November 18, 1977. .
Born in a traditional family in Al Khasra, 300 km From Riyadh, My father IBRAHIM ABDULKARIM ALSAAB started his financial career at Riyadh – a leading Trading firm. The firm Still in the Market Since The seventies, but, long before that, he went on to become a towering figure on the Saudi Building scene.
In 1966 he began his lifelong Studying affair with the economic world, as General Manager of the newly-formed Al Shahama Est. He rose to become Chairman and continued so till Now.
At the ripe age of 55, IBRAHIM ABDULKARIM ALSAAB started his second dynamic life, even more illustrious than his first. His vision for housing, gave birth to the Housing Development Finance Corporation – it was a trend-setter for housing finance in the whole Of Saudi Arabia.
He was a true development Contractor. His building up ALSAAB HOUSING PROJECTS without any government assistance, is itself a brilliant chapter in financial And Constructions history. His wisdom and warmth drew people from all walks of life to him, for advice, guidance and inspiration.



الإقلاع عن التدخين مدخل لسوق العقار في بريطانيا, عـقــارات

الإقلاع عن التدخين مدخل لسوق العقار في بريطانيا, عـقــارات

توقعات بتعافي العقار التجاري في لندن قبل أسواق العواصم الأوروبية

جانب من العاصمة البريطانية لندن («الشرق الأوسط»)

على المواطن أو الفرد التوقف عن التدخين وربما أشياء أخرى، للتمكن من الحصول على قرض عقاري هذه الأيام، وبالتالي الدخول في سوق العقار، حسب تقرير لبنك «هاليفاكس» (Halifax). ويبدو من تقرير البنك أن الحل الوحيد أمام الراغبين بتملك منازلهم وعقاراتهم، هو الإقلاع عن العادات اليومية السلبية ومنها التدخين، لتوفير ما يكفي من دفعة أولى للحصول على قرض، خاصة المشترين للمرة الأولى.

ويقول تقرير بنك «هاليفاكس» وهو أكبر المقرضين العقاريين في بريطانيا، إن بإمكان الفرد أو المشتري للمرة الأولى توفير ما يقارب 1800 جنيه (2600 دولار) في السنة، في حال توقف عن المصاريف غير الضرورية. وفي البحث الذي أجراه البنك تبين أن 48 في المائة من الراغبين في الدخول إلى سوق العقار يفتقدون إلى الثقة في قدرتهم على تأمين الدفعة الأولى للحصول على قرض عقاري، والبقية عاجزة عن تدبير توفيرهم الشهري بشكل إيجابي وفعال يمكن أن يساعد على تأمين الدفعة الأولى.

ويمكن توفير الكثير من المصاريف تجاه هذه الغاية عبر تقنين الاستهلاك الأسبوعي من الكحول، أو التوقف عن تناول القهوة قبل العمل، وعدم شراء المياه المعدنية والاعتماد على مياه الشرب العادية، أو إلغاء عضوية النوادي الرياضية أو نوادي التمارين. ومن شأن ذلك وحده توفير ما لا يقل عن 150 جنيها (211 دولار) للفرد في الشهر. وبإمكان الفرد الراغب في التوقف عن التدخين توفير ما لا يقل عن 160 جنيها شهريا، أي ما يقارب 2000 جنيه (2800 دولار) في السنة. وإذا أضفنا ذلك إلى التوفير في المسائل الأخرى، فيمكن للفرد توفير ما لا يقل عن 3700 جنيه (5200 دولار) في السنة. ويبدو أن التوقف عن التدخين من أهم العوامل وأكثرها فعالية من غيرها من ناحية التوفير بالطبع. فمثلا التوقف عن التمارين في النوادي يوفر حوالي 42 جنيها (59 دولارا) في الشهر، أي ما يقارب 508 جنيهات (714 دولارا) في السنة. والأمر نفسه ينطبق على القهوة، التي يمكن توفير 450 جنيها (600 دولار) على الأقل في السنة في حال الإقلاع عن تناولها اليومي المنتظم. والحال نفسه مع الوجبات السريعة التي يمكن أن يؤدي التوقف عنها مرة في الأسبوع إلى توفير ما لا يقل عن 430 جنيها (590 دولارا) في السنة. ويقول جيدن غرين عن «هاليفاكس» في هذا الإطار: «البحث الذي أجريناه يشير إلى أن تنظيم الفرد أو المشتري للمرة الأولى، لأموره المالية، قد يوفر عليه آلاف الجنيهات في السنة. وعبر معرفة ما يمكنه توفيره وتغيير نمط حياته، يمكن أن يؤمن جزءا كبيرا من الدفعة الأولى لشراء منزله».

وقد أشارت التقارير الخاصة والرسمية الأخيرة، إلى أن عدد القروض العقارية الممنوحة يواصل تراجعه في بريطانيا، وأن الشروط على المشترين للمرة الأولى أو الراغبين بدخول سوق العقار ستكون أصعب مما كانت عليه طوال السنوات العشر الماضية. وتقول الأرقام الأخيرة إن عدد القروض العقارية الممنوحة في يناير (كانون الثاني) الماضي (2009)، لم يتعد الـ23.4 ألف قرض، وكان عدد القروض في الشهر نفسه من العام الماضي (2008) 48 ألف قرض، وفي ديسمبر (كانون الأول) أيضا 32 ألف قرض. ويقول تقرير لمجلس المقرضين العقاريين في البلاد، إن أكثر الطبقات تأثرا بهذا التراجع هم المشترون للمرة الأولى والباحثين عن تغيير أماكن سكنهم. ويضيف التقرير أن التراجع المتواصل على أسعار العقار وأزمة الائتمان والأوضاع الحالية لقطاع المصارف والركود الاقتصادي، أدى إلى وضع العقبات أمام المشترين للمرة الأولى، إذ وصل معدل الدفعة الأولى لأي قرض عقاري إلى 24 في المائة. أي أن على الراغب في شراء عقار بقيمة 200 ألف جنيه (281 ألف دولار)، تأمين دفعة أولى تقدر بـ50 ألف جنيه (70 ألف دولار) فقط لا غير، وهو مبلغ كبير لا يتحمله معظم المواطنين.

ومع هذا، فإن تخفيض معدل الفائدة العام إلى أدنى حد له منذ سنوات، قد ساعد القادرين على تأمين الدفعة الأولى على تحمل الأقساط الشهرية للقروض الجديدة على قلتها.

وتشير الأرقام إلى أن ثلث المشترين للمرة الأولى اقترضوا ما يعادل 3 مرات مدخولهم السنوي، أي ما معدله 97 ألف جنيه (136 ألف دولار) للقرض الواحد في يناير (كانون الثاني) الماضي. ويدفع المشتري الواحد ما نسبته 15.8 في المائة من معاشه السنوي على الفائدة على القرض العقاري وحدها. وهي أقل نسبة منذ عام 2004. ويقول مايكل كوغان مدير «سي ام ال» (CML)، التي تؤمن 98 في المائة من القروض العقارية في الأسواق: «إن انسحاب الكثير من الممولين الأجانب والمختصين ترك فجوة كبيرة في الأسواق والقدرة على تأمين القروض لمواكبة الحاجة والطلب عليها، ويبدو أن هذا الوضع سيتواصل العام الحالي».

ومع هذا، تشير الأرقام إلى أن إعادة الاستقراض أو إعادة ترتيب القروض في بريطانيا قد ازدادت منذ ديسمبر (كانون الأول) إلى يناير (كانون الثاني) الماضيين من 5.6 مليار جنيه (7.8 مليار دولار) إلى 6 مليارات جنيه (8.4 مليار دولار).

وعلى الرغم من الارتفاع الشهري في عدد حالات إعادة الإقراض، فإن «سي ام ال» تتوقع أن يهدأ هذا القطاع السنة الحالية بسبب شحة السيولة المتوقعة.

من العلاقة بين التدخين والعقار، كشفت الأرقام الأخيرة أن العلاقة بين العقار والأسعار يومية ومؤلمة منذ فترة طويلة. فقد أشار تقرير لمؤسسة «زوبلا» (zoopla) العقارية الخاصة بمقارنة الأسعار في أسواق العقار السكني، إلى أن معدل خسارة المنزل أو العقار السكني اليومية منذ سنة، أي منذ مارس (آذار) العام الماضي (2008) حتى هذا الشهر، وصلت إلى 100 جنيه (140 دولارا) في إنجلترا، ما يعني خسارة ما يقارب تريليون جنيه (1.4 تريليون دولار) من أسعار العقارات خلال عام على الصعيد الوطني. ويصل معدل سعر العقار حاليا في إنجلترا، وبعد سنة ونصف من التراجعات على الأسعار، إلى 202.4 ألف جنيه (285 ألف دولار)، أي بتراجع نسبته 16.6 في المائة منذ عام. ووصل معدل الخسارة اليومية على العقار في مقاطعة ويلز إلى حوالي 68 جنيها، وقد تراجعت الأسعار هناك خلال السنة الماضية بنسبة 14.7 في المائة، مما يعني أن معدل سعر العقار وصل إلى 146 ألف جنيه (205 ألف دولار). ووصل معدل الخسارة اليومي على المنازل أو العقارات السكنية المستقلة (Detached) إلى حوالي 150 جنيها (210 دولارات)، والشقة السكنية العادية إلى حوالي 95 جنيها (130 دولارا). أما المنازل المتصلة بغيرها، فقد خسرت ما لا يقل عن 89 جنيها (120 دولارا) يوميا منذ عام. ويبدو أن أسوأ المناطق أداء في بريطانيا على هذا الصعيد هي العاصمة لندن والمناطق الجنوبية الشرقية من إنجلترا. وتشير الأرقام إلى أن المنزل أو العقار السكني في لندن يخسر منذ سنة ما يقارب 200 جنيه (280 دولارا) يوميا. أما المناطق الفاخرة، فكانت أكثرها وأغلاها من ناحية الخسائر، فمثلا وصل معدل الخسارة اليومية على العقار في منطقة كينزينغتون إلى أكثر من 718 جنيها (980 دولارا)، وفي منطقة تشيلسي إلى 550 جنيها (774 دولارا) أيضا. مما يعني أن الخسائر في لندن كانت خمس أضعاف خسائر المناطق الأخرى من التراجع الحاد على الأسعار في قطاع العقار السكني منذ أغسطس (آب) عام 2007.

وتقول أرقام «زوبلا» إن الخسارة اليومية على سعر العقار في شمال إنجلترا مثل نيوكاسل، لم تتعد الـ68 جنيها (95 دولارا). ومع هذا شهدت مناطق عدة تراجعات على معدلات أسعار العقار فيها نسبة إلى المعدل الوطني، على الرغم من أن التراجع على الأسعار فيها منذ سنة كان أقل من المعدل الوطني الذي يصل إلى 16.6 في المائة. ومن هذه المناطق وودبريدج وسافوك، حيث تراجعت الأسعار فقط بنسبة 7.4 في المائة. وتراجعت في منطقتي هاستينغز وايست ساسيكس بنسبة 9.2 في المائة. ويقول أليكس تشاستيرمان عن «زوبلا» في هذا الصدد: «بحثنا يشير إلى أن أصحاب العقارات عانوا كثيرا خلال السنة الماضية في وقت لا توجد فيه مؤشرات إيجابية على الصعيد الاقتصادي، فقد تراجعت أسعار العقارات حتى الآن ما يكفي لتحفيز شهية المشترين.. ففي موقعنا على شبكة الإنترنت نرصد تساؤلا واحدا كل ثانية تقريبا، مما يدل على ارتفاع نسبة المهتمين والراغبين في اقتناص الفرصة.. وإذا ازدادت الثقة بين المشترين بأن التراجع على الأسعار بدأ يتباطأ، وتمتع البائعون بالواقعية المطلوبة، فيمكن أن نرى تعافيا في النشاط العقاري خلال هذا العام، مما سيؤدي إلى استعادة الأسعار عافيتها لاحقا».

وعلى صعيد العقارات التجارية، أكد فيليب زيكوفيتش، من مؤسسة «بي ان بي ريل استيت» (BNP Paribas Real Estate) في اللقاء العقاري الخاص في كان جنوب فرنسا، أن سوق العقار التجارية في لندن قد تستعيد عافيتها قبل أسواق العواصم والمدن الأوروبية الأخرى كباريس وغيرها، عبر ارتفاع عدد الصفقات. ويعود هذا حسب رأي زيكوفيتش إلى تراجع القيمة الاستثمارية وقيمة الإيجارات في الأسواق، مما يجعلها جذابة أكثر أمام بعض المستثمرين. وقال زيكوفيتش أمام اللقاء إن الفرنسيين اتخذوا موقف الترقب والانتظار، فيما لندن ستكون هدفا للمستثمرين الأجانب خلال الأشهر القليلة المقبلة، خاصة من قبل المستثمرين الألمان. «إذا نظرنا إلى سوق العقار التجارية في باريس، فإن المستثمرين ينظرون إلى الأسعار ولا يعرفون ما إذا كانت كافية للتدخل واقتناص الفرص، ويتطلعون إلى لندن، حيث حصلت تراجعات حادة على الأسعار».

بعض الخبراء الآخرين يعتقدون أن التراجعات الحادة على معدلات إيجار العقارات التجارية في العاصمة لندن ستتواصل هذا العام، مما ستدفع المستثمرين بعيدا عن السوق، بسبب تراجع القيم الاستثمارية بشكل عام. ويتوقع أن تتراجع معدلات الإيجار في هذا القطاع العام الحالي بنسبة 20 في المائة. ويجد المستثمرون أنفسهم أمام حائط مسدود مع ارتفاع عدد الزبائن الراغبين في تغيير عقودهم تناغما مع الأسعار الرخيصة هذه الأيام.

وقال زيكوفيتش إن أكثر من 20 ألفا من العقاريين والخبراء والمستثمرين الدوليين في كان، وإن على المستثمرين أن يعدوا العدة حاليا ويوفروا ما استطاعوا، قبل أن تحين الفرص لدخول الأسواق. وبكلام أدق قال زيكوفيتش: «علينا أن نبني آلة حرب لنؤكد أننا سنكون في الأمكنة المناسبة عندما يتعافى السوق». وتم الاتفاق على الإعلان في اللقاء العقاري الدولي عن بناء برج كبير في مدينة بيرمنغهام البريطانية بقيمة 125 مليون جنيه (176 مليون دولار). وسيشمل مشروع البرج، الذي يعتبر الأكبر في اللقاء، وستديره مؤسسة «ريغال بربتي»، فندقا ومحلات تجارية وشققا سكنية. ويتوقع أن يبدأ العمل على تنفيذه عام 2010، أي بعد اكتمال الإجراءات القانونية. ويأتي الإعلان عن المشروع في الوقت الذي تشهده فيه العواصم الكبرى ومعظم الدول تراجعا حادا في عدد المشاريع الجديدة وارتفاعا كبيرا في عدد المشاريع التي تم تعليقها وتأجيلها إلى أجل غير مسمى. ومن المناطق التي تعاني من هذه الأزمة الخليج العربي، خاصة دبي، وموسكو وباريس ولندن ومدريد وغيرها.

الأزمة المالية العالمية تعيد فتح ملف «المساهمات العقارية», عـقــارات

الأزمة المالية العالمية تعيد فتح ملف «المساهمات العقارية», عـقــارات
الأزمة المالية العالمية تعيد فتح ملف «المساهمات العقارية»

مطالبات بإعادة صياغتها من جديد لتتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة

ساعدت المساهمات العقارية في السعودية في تنمية المشروعات العقارية قبل إيقافها نتيجة تعثر العديد منها («الشرق الأوسط»)
الرياض: مساعد الزياني
يشكل العام الجديد 2009 جبهة تحدٍّ أمام القطاع العقاري في السعودية، وذلك لتجاوز آثار الأزمة المالية الاقتصادية، حيث يسعى القطاع إلى تعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، من خلال تنمية المشروعات العقارية، في ظل ضخ الحكومة استثمارات في القطاع من خلال تنفيذ مشروعاتها المختلفة.

وقد تشكل معضلة التمويل أهم التحديات أمام العقاريين في السعودية، وذلك بعد تأثر قوالب التمويل العقاري في العالم، خاصة في ظل الأضرار التي أصابت الجهات التمويلية العالمية، مما قد يدفع العقاريين إلى إعادة إحياء المساهمات العقارية التقليدية من جديد، لتشكل قوى مساندة لتطوير المشروعات في البلاد.

وكانت المساهمات العقارية قد أوقفت في عام 2005 من قبل الحكومة بعد ازدياد أعداد المساهمات العقارية المتعثرة، التي وصلت خسائرها إلى ما يقارب 11 مليار ريال (4 مليارات دولار)، مما دفع الحكومة إلى إصدار نظام جديد من قبل هيئة سوق المال السعودية، التي أعادت صياغة المساهمات العقارية على شكل صناديق استثمار تحفظ حقوق الأطراف المساهمة في تلك الصناديق.

إلا أن العقاريين يرون أن الصناديق ساعدت على عزوف المستثمرين العقاريين عن الدخول إلى المساهمات العقارية، عبر صناديق استثمار عقارية، بسبب اشتراطاتها، مما أوقف تمويل المشروعات العقارية عبر المساهمات العقارية، وتحول إلى الأشكال الأخرى عبر التحول إلى شركات مساهمة عامة، أو تصدير صكوك أو طرح تلك الشركات للاكتتاب.

ويشير عقاريون إلى الحاجة الملحّة لوجود صيغ ومنتجات تمويلية تساعد على مواكبة التنمية الاقتصادية في البلاد، بما يعود على المستفيد النهائي كمستهلك أو مستثمر أو شركة مطورة، مما يساعد على إعادة إحياء المساهمات العقارية بشكل يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة. وقال إبراهيم بن سعيدان رئيس مجلس إدارة شركة آل سعيدان للعقارات إنه «من الضروري جداً عودة المساهمات العقارية التقليدية، وإعادة النظر في صناديق الاستثمار العقاري التي أقرتها هيئة سوق المال»، مشيراً إلى أن نظام صناديق الاستثمار العقاري بحاجة إلى قائمة طويلة من الشروط والمتطلبات.

وأضاف أن النظام التقليدي للمساهمات العقارية وإن كان يتضمن أخطاء، إلا أنه أفضل من نظام صناديق الاستثمار العقاري الحالي، مطالباً بدعوة العقاريين لإيجاد نظام عقاري للمساهمات التقليدية، وذلك للاعتماد عليه في الفترة المقبلة، في ظل توقعات تأثر «التمويل» بالأزمة المالية العالمية.

وأكد أن المساهمات العقارية السابقة ساعدت على تطوير العديد من المشروعات الإنشائية والعقارية خلال الفترة الماضية، قبل إيقافها من قبل المسؤولين بسبب دخلاء من القائمين على المساهمات من غير العقاريين، الذين عملوا على تشويه الصورة الحضارية للمساهمات العقارية.

وأكد أن إيقاف المساهمات العقارية أدى إلى توقف المشروعات العقارية التي تعتمد على المشاركة، ودفع الكثير من المستثمرين إلى التحول نحو سوق الأسهم، الذي تسبب في خسارة الكثير من المستثمرين بعد هبوطه بشكل غير مبرر، لافتاً إلى أن طرح المنتجات العقارية يسير بشكل بطيء، في حين أن الطلب ينمو بشكل متسارع، الأمر الذي قد يولّد مشكلة في توازن العرض والطلب في المستقبل القريب، وبالتالي سيصعب تصحيح الوضع.

وقال إنه «منذ طرح نظام صناديق الاستثمار العقاري، لم تُفتح سوى أعداد محدودة من الصناديق العقارية، مما يؤكد صعوبة تطبيق النظام في الوقت الحالي، الذي هو بحاجة إلى التنمية العقارية الشاملة، لتواكب الطفرة التي أقبلت عليها البلاد».

من جهته لفت محمد البر نائب مدير عام شركة «موطن» العقارية أن السوق العقارية بحاجة إلى منتجات تمويلية تساعد على مواكبة الفترة المقبلة، مشيراً إلى أن المساهمات العقارية كان لها دور جيد خلال الفترة الماضية، إلا أن الفترة الحالية تحتاج إلى تخطيط مستقبلي لنظام دورة الاستثمار العقاري، وبالتالي انعكاسه على تطوير التنمية العقارية في البلاد.

وأضاف البر أن المنتجات التمويلية يجب أن تراعي حقوق الأطراف المعنية في السوق العقارية، مما يساعد على توزيع الاستفادة على الجميع، بالإضافة إلى المشاركة في عمليات المخاطرة إن وُجدت، وهي التي تنخفض نسبتها بشكل عام في السوق العقارية، مشيراً إلى أن الحاجة في الوقت الحالي إلى وضع تصور واضح للفترة المقبلة للسوق العقارية، أحد أهم أعمدة الاقتصاد، الذي سجل جذب استثمارات محلية وأجنبية كبيرة، مبيناً أن التمويل ركن أساسي من أساسيات التطوير العقاري في دول العالم.

وأشار نائب مدير عام شركة موطن العقارية إلى أن الأزمة المالية ضربت أشكال التمويل في العالم، وأن المنتجات العقارية التي تعتمد على تمويل خارجي قد تتأثر بشكل مباشر، في حين أن الكثير من المشروعات كانت ستعتمد فى تمويلها على أشكال التمويل المختلفة كالصكوك، أو طرح المشروع في شركة، أو طرح جزء من الشركة للاكتتاب، بغرض الحصول على تمويل، إلا أن الأزمة أوقفت تلك الخطط، التي هي بحاجة إلى إعادتها من جديد لتُصاغ مع مستجدات العالم المالي والعقاري.

إلى ذلك قال خالد الضبعان الخبير العقاري في جدة غرب السعودية إن «المساهمات العقارية كانت نوعاً من أنواع التمويل، الذي ساعد على تطوير بنى تحتية لعدد كبير من المشروعات العقارية في السعودية، والتي كانت تتم في صورة مخطط قطع أراضٍ مطور، بحيث يكون المطور قد عمل على إدخال الخدمات من كهرباء وتمديد للمياه، بالإضافة إلى سفلتة الشوارع، وأرصفتها، حيث كانت الثقافة العقارية تتمثل في بناء الفرد للمنازل».

وبيّن الضبعان أن المساهمات العقارية كانت تُبنى على ثقة القائم على تلك المساهمة، وتسببت بعض المساهمات المتعثرة في إيقاف نظام المساهمات العقارية، الأمر الذي أوقف عمليات التطوير الناتجة عن تلك المساهمات، وتوجه الشركات إلى استخدام بعض الآليات كإصدار الصكوك، أو تحويل الشركة إلى شركة مساهمة عامة، للحصول على التمويل.

ولفت الضبعان إلى أن المساهمات العقارية بحاجة إلى تحويلها إلى منتج مالي يتوافق مع الشريعة الإسلامية، ومن ثم طرحه للأسواق بما يتوافق مع متطلبات السوق العقارية في السعودية.


الاثنين، 23 مارس 2009

المساهمات العقارية.. الوقت المناسب للحكومة وصندوقي التقاعد والتأمينات للشراء

المساهمات العقارية.. الوقت المناسب للحكومة وصندوقي التقاعد والتأمينات للشراء
«الرياض» ترصد المشهد العقاري في المملكة في تقرير أسبوعي
المساهمات العقارية.. الوقت المناسب للحكومة وصندوقي التقاعد والتأمينات للشراء

قراءة - خالد الربيش
قراءة - خالد الربيش

على الرغم من أن المساهمات العقارية التي تجاوز عمرها أكثر من 80 عاماً، المصدر الأول في ضخ السيولة النقدية للعقاريين لتطوير الأراضي البيضاء أو حتى لتشييد المساكن، إلا أن التجاوزات التي من قبل أصحاب تلك المساهمات التي طالت كثيراً من المساهمات دفعت الجهات الرسمية إلى إيقافها، ومن ثم تشريع صناديق الأستثمار العقاري تحت أشراف هيئة سوق المال.

ومنذ أن تم إيقاف تلك المساهمات (قبل 5 سنوات)، لا يزال كثير منها متعثراً بسبب عدم اهتمام أصحابها، أو تعطل بسبب جهات حكومية..

ما يجري حالياً من أطروحات رسمية أو تنضريه.. لا أرى أنها ذات جدوى، ذلك أن لكل مساهمة متعثرة مشكلة تختلف تماماً عن غيرها، وبالتالي تحتاج إلى حل مختلف، لا أن تكون لجنة واحدة لحل جميع المساهمات!! ورغم ذلك لا أرى في الأفق حلاً جذرياً – رغم أنني أتمنى أن لا أكون مصيباً في ذلك – ولكن ما الحل؟

بالتأكيد أنه لا يمكن أن تحل جميع المساهمات، لأن بعضاً من أصحابها اختفى، أو خرج، أو حتى هرب، ومنهم من عادت أرض المساهمة إلى صاحبها لعدم وفائها بالسداد وتبخرت آمال المساهمين وقبلها أموالهم.

تحدثت سابقاً عن حل يفيد أطراف عدة، دون أن يكون خسارة على أي من تلك الأطراف، ويمكن أن تحل نسبة كبيرة من المساهمات المتعثرة، ومن ذلك أن تشتري الحكومة أراضي تلك المساهمات لصالح الإسكان الشعبي، الذي أعلن عنه ولم ير النور بسبب ارتفاع أسعار الأراضي، وهذا الطرح قد يكون الأنسب حالياً بسبب اعتدال أسعار تلك الأراضي التي يجب أن تقييم بأسعار السوق الحالي حتى لا يخسر المساهمون أيضا.

ولاشك أن فترة الركود النسبي وتوقف أرتفاع الأسعار يعززان من أهمية هذا المقترح، كما أن المؤسسة العامة للتأمينات الاجتماعية، والمؤسسة العامة للتقاعد، أمام وجبة.

ويشير خبراء إلى أن حركة الاستثمار العقاري تتوجه نحو شراء المساهمات العقارية المتعثرة أو المتوقفة، التي باتت فرصة استثمارية جيدة للمستثمرين الجدد، خاصة من الشركات الجديدة المحلية والإقليمية أو حتى من الجهات الحكومية المستثمرة التي تنوي العمل في السوق العقاري في البلاد.

وشهدت المساهمات العقارية تطوراً في مراحل مختلفة في البلاد إلى أن حولت إلى هيئة سوق المال التي وضعت نظاما ماليا دقيقا في عملية جمع الأموال تحت رقابة صارمة من خلال صندوق استثماري يكون تحت إشراف الهيئة، الأمر الذي اعتبره الكثيرين تعقيداً لإجراءات المساهمات التي كانت تتسم بالسهولة في جمع الأموال، مما أدى إلى عزوف الكثير من العقاريين للسعي للحصول على رخصة ممارسة للصناديق العقارية، في ظل وجود مساهمات مغلقة كما كانت في السابق تتم عن طريق عدد من العقاريين لجمع أموال في ما بينهم لشراء ارض أو بناء مشروع عقاري في البلاد.

وكان مجلس الوزراء وافق في جلسته المنعقدة في 12 مايو 2008 بعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى على تعديل البند السابع من قرار مجلس الوزراء رقم (220 ) وتاريخ 22 / 8 / 1426ه لينص بعد التعديل على تشكيل لجنة برئاسة معالي وزير التجارة والصناعة وعضوية ممثلين ( بدرجة وكيل وزارة ) من وزارات الشؤون البلدية والقروية والداخلية والعدل والمالية وأمين عام الهيئة السعودية للمحاسبين القانونيين وأمين عام الهيئة السعودية للمهندسين لتمارس عدداً من المهام من بينها: النظر في جميع المساهمات العقارية القائمة (المرخص لها وغير المرخص) وقت صدور قرار مجلس الوزراء رقم (220) وتاريخ 22/8/1426ه.

وكان مجلس الوزراء وافق قبل أسابيع على 11 آلية عمل للجنة المساهمات العقارية يأمل المجلس أن تحل جميع مشاكل المساهمات العقارية وبالتالي حفظ حقوق المساهمين، وإعادتها إليهم بالطرق النظامية. وتتضمن الإجراءات التي ستعمل عليها اللجنة وتضمنت ألآتي:

- استدعاء ومساءلة أصحاب المساهمات والمكاتب المحاسبية المشرفة على سير المساهمات العقارية لمعرفة وضع المساهمة.

- إذا لم يتجاوب صاحب المساهمة العقارية مع اللجنة خلال 30 يوما، يخاطب معالي رئيس اللجنة صاحب السمو الملكي وزير الداخلية لإدراج صاحب المساهمة على قائمة الممنوعين (منع من السفر) وقائمة المطلوبين (إيقاف خدمات)، فان لم يتجاوب بعد مضي شهرين، يخاطب صاحب السمو وزير الداخلية لإدراجه على (قائمة القبض) وإحضاره لدى اللجنة وفقا للإجراءات المتبعة.

- الكتابة إلى الجهة المختصة بالتهميش على سجل صكوك المساهمات العقارية، التي يتطلب التهميش عليها بإيقاف التصرف فيها، على أن يتضمن الطلب نوع المخالفة والمستند النظامي له، ولا يرفع الإيقاف إلا بخطاب من معالي رئيس اللجنة.

- للجنة- إذا رأت أن الحاجة تستدعي إيقاع الحجز التحفظي على أموال صاحب المساهمة الثابتة والمنقولة – أن تطلب من الجهة المختصة نظاما الحجز على الأموال الثابتة، وحسابات صاحب المساهمة بما فيها الأوراق المالية، والمحافظ الاستثمارية، والأموال التي نقلت من حساباته إلى حسابات أخرى حتى يتم البت في موضوع المساهمة.

- تتخذ اللجنة جميع الإجراءات النظامية التي تسهم في حفظ حقوق المساهمين، وإعادة هذه الحقوق بأنسب الطرق النظامية، سواء بالبيع المباشر للمساهمة بحسب قيمتها الحالية أو بإقامة المزاد العلني، أو انتظار اعتماد مخطط المساهمة، أو الاستمرار في القيام بأعمال التطوير بحسب حالة كل مساهمة، وفقا لما تراه اللجنة محققا لمصلحة المساهمين، وإذا قررت اللجنة البيع تحال أوراق المعاملة كاملة إلى المحكمة المختصة، لإنهاء إجراءات البيع، على أن يكون لها صفة الاستعجال.

- إحالة كل من ثبت للجنة انه متحايل أو مسيء لاستخدام أموال المساهمة إلى المحكمة المختصة، وفق المدعي العام لمجازاته والمطالبة بإرجاع حقوق المساهمين.

- للجنة أن تطلع على أصل أي معاملة مرفوعة لدى المحاكم في شأن المساهمات العقارية من المساهمين، او نحوهم، وفقا للإجراءات المنصوص عليها في المادة(11/4) من اللائحة التنفيذية لنظام المرافعات الشرعية.

- تحديد أتعاب ومصاريف من تستعين به اللجنة سواء من المكاتب المحاسبية، أو القانونية أو الهندسية، بحيث لا تتجاوز 5% من إجمالي حصيلة البيع.

- على كل مكتب محاسبي، أو قانوني، أو هندسي؛ تسند إليه قضية أي مساهمة أن يقدم إلى اللجنة تقريرا مبدئيا عن المساهمة، يتضمن مركزها المالي، وعدد المساهمين، وإجمالي رأس مال المساهمة ومدى إمكان التصفية الفورية للمساهمة، على أن يتضمن التقرير مرئيات المكتب حيال المساهمة.

- يتم الإعلان عن رغبة اللجنة بإسناد تصفية أي من المساهمات العقارية لمكاتب محاسبية، وقانونية وهندسية معتمدة.

- يصدر وزير التجارة والصناعة قرارا بالإجراءات التنفيذية لعمل هذه اللجنة، ومن ذلك :تحديد كيفية عقد اجتماعات اللجنة، وإعداد محاضر لكل اجتماع، وتشكيل لجنة تنفيذية أو أكثر، وتحديد مهماتها، ورفع تقارير عن سير عملها إلى معالي رئيس اللجنة، إضافة إلى تشكيل أمانة عامة وتحديد اجتماعاتها ومهماتها.

ويشكل العام الحالي جبهة تحدٍّ أمام القطاع العقاري في السعودية، وذلك لتجاوز آثار الأزمة المالية الاقتصادية، حيث يسعى القطاع إلى تعزيز دوره في الاقتصاد الوطني، من خلال تنمية المشروعات العقارية، في ظل ضخ الحكومة استثمارات في القطاع من خلال تنفيذ مشروعاتها المختلفة.

وقد تشكل معضلة التمويل أهم التحديات أمام العقاريين في السعودية، وذلك بعد تأثر قوالب التمويل العقاري في العالم، خاصة في ظل الأضرار التي أصابت الجهات التمويلية العالمية، مما قد يدفع العقاريين إلى إعادة إحياء المساهمات العقارية التقليدية من جديد، لتشكل قوى مساندة لتطوير المشروعات في البلاد.

ويشير عقاريون إلى الحاجة الملحّة لوجود صيغ ومنتجات تمويلية تساعد على مواكبة التنمية الاقتصادية في البلاد، بما يعود على المستفيد النهائي كمستهلك أو مستثمر أو شركة مطورة، مما يساعد على إعادة إحياء المساهمات العقارية بشكل يتناسب مع متطلبات المرحلة المقبلة.

وأكد العقاريون أن المساهمات العقارية السابقة ساعدت على تطوير العديد من المشروعات الإنشائية والعقارية خلال الفترة الماضية، قبل إيقافها من قبل المسؤولين بسبب دخلاء من القائمين على المساهمات من غير العقاريين، الذين عملوا على تشويه الصورة الحضارية للمساهمات العقارية.

ووفقاً إحصاءات غير رسمية فان حجم المساهمات العقارية وصل إلى 40 مليار ريال نتجت عن اختلاف المساهمين مع القائمين، أو هروب أصحاب المساهمات العقارية، أو ممارسة الشركات القائمة على المساهمات العقارية لمخالفات صريحة لنظام مؤسسة النقد العربي السعودية، كالاستعانة ببنوك خارجية لجمع أموال المساهمين.


عقاريون: قرارات مجلس الوزراء دعم للمطورين العقاريين وضمان لحقوق المشترين